"أسباب أخلاقية وقانونية" تدفع جنودًا للانسحاب من الحرب
في تطور لافت، أكّد تقرير صادر عن هيئة البث الإسرائيلية (كان) يوم الجمعة 28 مارس 2025، أن عشرات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي أعلنوا رفضهم العودة للقتال في قطاع غزة، مشيرين إلى أسباب "أخلاقية وقانونية" وعدم قناعتهم باستمرار الصراع.
احتجاج من داخل الهيئة الطبية العسكرية
الجنود الرافضون ينتمون إلى الهيئة الطبية في جيش الاحتلال، وقد وقعوا رسالة جماعية ضمت توقيعات أطباء، ومسعفين، وممرضين، ومسؤولي صحة نفسية من مختلف الرتب العسكرية، عبّروا فيها عن رفضهم المشاركة في الحرب.
"الحرب تدمر المدنيين والنسيج الاجتماعي الإسرائيلي"
وأشار المحتجون في رسالتهم إلى أن الحرب المستمرة "تلحق الضرر بالمدنيين من كلا الجانبين"، وتهدد تماسك المجتمع الإسرائيلي وبقاء الدولة على المدى الطويل. كما عبروا عن رفضهم للاستيطان في غزة باعتباره انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
تزايد حالات التمرّد في صفوف الجنود
ويواجه الجيش الإسرائيلي تحديًا متزايدًا مع تصاعد حالات رفض الخدمة، خصوصًا بين جنود الاحتياط، إما بسبب الإنهاك من الحرب المستمرة منذ أكثر من 16 شهرًا، أو نتيجة الغضب الداخلي والدولي من سياسات الحكومة اليمينية المتشددة.
📌 تابعوا آخر تطورات هذا التمرّد الغير مسبوق داخل الجيش الإسرائيلي وردود الفعل السياسية والعسكرية عليه.